١
كَتَبْتُ وَعَجّلْتُ البِرَادَةَ إنّنيإذا حَاجَةٌ طالَبْتُ عَجّتْ رِكابُهَا
٢
وَلي ببلادِ الهِنْدِ عِنْدَ أمِيرِهَاحَوَائِجُ جَمّاتٌ وَعِنْدي ثَوَابُها
٣
فَمِنْ تِلكَ أنّ العامرِيّةَ ضَمّهاوَبَيتي نَوَارَ طابَ مِنها اقتِرَابُها
٤
أتَتْني تَهَادَى بَعْدَمَا مَالَتِ الطُّلىوَعندي رَداحُ الجَوفِ فيها شرَابُها
٥
فَقُلْتُ لها إيهِ اطْلُبي كُلَّ حَاجَةٍلَدَيّ وَخَفّتْ حَاجَةٌ وَطِلابُها
٦
فَقالَتْ سِوَى ابني لا أُطالِبُ غَيرَهُوَقَدْ بِكَ عاذَتْ كَلْثَمٌ وَغِلابُها
٧
تَمِيمَ بن زَيْدٍ لا تَهونَنّ حَاجَتيلَدَيْكَ ولا يَعيَا عَليّ جَوَابُها
٨
وَلا تَقْلِبَنْ ظَهْراً لِبطْنٍ صَحيفَتيفشاهِدُ هَاجِيهَا عَلَيْكَ كِتَابُها
٩
وَهَبْ لي خُنَيْساً وَاتّخِذْ فِيهِ مِنّةًلِحَوْبَةِ أمٍّ مَا يَسُوغُ شَرَابُها
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.