الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

سقى الله قبراً يا سعيد تضمنت

الفرزدقالعصر الأموي · ٨٨٣ قصيدة
٥ قراءة
١
سَقى اللَهُ قَبراً يا سَعيدُ تَضَمَّنَتنَواحيهِ أَكفاناً عَلَيكَ ثِيابُها
٢
وَحُفرَةُ بَيتٍ أَنتَ فيها مُوَسَّدٌوَقَد سُدَّ مِن دونِ العَوائِدِ بابُها
٣
لَقَد ضَمِنَت أَرضٌ بِإِصطَخرَ مَيِّتاًكَريماً إِذا الأَنواءُ خَفَّ سَحابُها
٤
شَديداً عَلى الأَدنَينَ مِنكَ إِذا اِحتَوىعَلَيكَ مِنَ التُربِ الهَيامِ حِجابُها
٥
لِتَبكِ سَعيداً مُرضِعٌ أُمُّ خَمسَةٍيَتامى وَمِن صِرفِ القَراحِ شَرابُها
٦
إِذا ذَكَرَت عَيني سَعيداً تَحَدَّرَتعَلى عَبَراتٍ يَستَهِلُّ اِنسِكابُها

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الفرزدق

عُرف بلقب الفرزدق لضخامة وجهه، وهو شاعر بصري من بني تميم نشأ في البادية قرب كاظمة، وذاع صيته في العصر الأموي حتى صار واحدًا من أقطاب الشعر في زمانه. اقترن اسمه بجرير والأخطل في نقائض وهجاء دام سنين طويلة، وله في المدح والفخر والهجاء شعر كثير. كان شريفًا في قومه، لا ينشد بين يدي الخلفاء إلا جالسًا، ووفد على عدد من خلفاء بني أمية. قيل إن شعره حفظ كثيرًا من لغة العرب وأخبار الناس، وتوفي في البصرة وقد قارب المئة.

قصائد أخرى لـالفرزدق الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة