١
إلَيْكَ مِنَ الصَّمّانِ وَالرّملِ أقبَلَتْتَخبّ وَتَخدي من بَعيدٍ سَباسبُهْ
٢
وَكائِنْ وَصَلْنَا لَيْلَةً بِنَهَارِهَاإلَيْكَ كِلا عَصْرَيْهِمَا أنا دائبُهْ
٣
لِنَلْقَاكَ وَااللاّقِيكَ يَعْلمُ أنّهُإلى خَيرِ أهل الأرْض تُحدى ركائبُهْ
٤
أقُولُ لهَا ذا هرّتِ الأرْضُ وَاشتكتْحِجارَةَ صَوّان تَذُوبُ صَيَاهِبُهْ
٥
فَإنّ هِشَاماً إنْ تُلاقِيهِ سَالِماًتَكوني كمَنْ بالغيثِ يُنصرُ جانبُهْ
٦
لِتَأتي خَيرَ النّاسِ وَالمَلِكَ الّذِيلَهُ كُلُّ ضَوْءٍ تَضْمَحِلُّ كوَاكبُهْ
٧
ترَى الوَحشَ تستحييه وَالأرْضَ ذا غدالَهُ مُشرِقاً شَرْقِيّهُ وَمَغَارِبُهْ
٨
فُرَاتُ هِشَامٍ وَالوَليدُ يَمُدّهُلآلِ أبي العاصي فُرَاتٌ يُغالبُهْ
٩
عَلَيْكَ كِلا مَوْجَيْهِما لكَ يَلتقيعُبابُهُما في مُزْبِدٍ لَكَ ثائِبُهْ
١٠
إذا اجتَمَعَا في رَاحَتَيكَ كِلاهُمادُوَينَ كُبَيْداتِ السّمَاءِ غَوَارِبُهْ
١١
وَمن أينَ أخشى الفقرَ بَعد الذي التَقىبكَفّيكَ من مَرُوفِ ماأنا طالِبُهْ
١٢
فَنّ ذَنُوباً مِنْ سِجَالِكَ مالىءٌ حِياضي فَأفْرِغْ لي ذَنُوباً أُنَاهِبْهْ
١٣
أنَاهِبُهُ الأدْنَينَ وَالأبْعَدَ الّذِيأتاكَ بهِ من أبْعَدِ الأرْضِ جَالِبُهْ
١٤
وَما مِنْهُمَا إلاّ يَرَى أنّ حَقّهُعَلَيْكَ لَهُ يا ابنَ الخَلايفِ وَاجبُهْ
١٥
أبى الله إلاّ نَصْرَكُمْ بِجُنُودِهِوَلَيْسَ بمَغلُوبٍ مِنَ الله صَاحِبُهْ
١٦
وكائِنْ إلَيكُمْ قادَ مِنْ رَأسِ فتنَةٍجُنُوداً وَأمْثَالُ الجِبَالِ كَتائِبُهْ
١٧
فَمِنْهُنّ أيّامٌ بِصِفّينَ قَدْ مَضَتْوَبالمَرْجِ وَالضّحَاكُ تَجرِي مَقانبُهْ
١٨
سَمَا لهُما مَرْوَانُ حَتى أرَاهُمَاحِيَاضَ مَنايَا المَوْتِ حُمراً مشارِبُهْ
١٩
فما قَامَ بَعدَ الدّارِ قَوّادُ فِتْنَةٍلِيُشْعَلَهَا إلاّ وَمَرْوَانُ ضَارِبُهْ
٢٠
أبَى الله إلاّ أنّ مُلْكَكُمُ الّذِيبِهِ ثَبَتَ الدِّينُ الشّديدُ نَصَائبُهْ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.