١
لَم أَنسَ إِذ نوديتُ ما قالَ مالِكٌوَنَحنُ قِيامٌ بَينَ أَيدي الرَكايِبِ
٢
وَصِيَّتَهُ إِذ قالَ هَل أَنتَ مُخبِرٌعَنِ الناسِ ما أَمسوا بِهِ يا اِبنَ غالِبِ
٣
فَقُلتُ نَعَم وَالراقِصاتِ إِلى مِنىًلَئِن بَلَغَت بي مُنتَهى كُلِّ راغِبِ
٤
وَكانَ وَفاءُ الناسِ خَيرُهُمُ لَهُمنَدىً وَيَداً قَد أُترِعَت كُلَّ جانِبِ
٥
لَأَشتَكِيَن شَكوى يَكونُ اِشتِكاؤُهالَها نُجُحاً أَو عِذرَةً لِلمُخاطِبِ
٦
شَكَوتُ إِلَيكَ الجَهدَ لِلناسِ وَالقِرىوَأَنَّ الذُرى قَد عُدنَ مِثلَ الغَوارِبِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.