الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

لم أنس إذ نوديت ما قال مالك

الفرزدقالعصر الأموي · ٨٨٣ قصيدة
٦ قراءة
١
لَم أَنسَ إِذ نوديتُ ما قالَ مالِكٌوَنَحنُ قِيامٌ بَينَ أَيدي الرَكايِبِ
٢
وَصِيَّتَهُ إِذ قالَ هَل أَنتَ مُخبِرٌعَنِ الناسِ ما أَمسوا بِهِ يا اِبنَ غالِبِ
٣
فَقُلتُ نَعَم وَالراقِصاتِ إِلى مِنىًلَئِن بَلَغَت بي مُنتَهى كُلِّ راغِبِ
٤
وَكانَ وَفاءُ الناسِ خَيرُهُمُ لَهُمنَدىً وَيَداً قَد أُترِعَت كُلَّ جانِبِ
٥
لَأَشتَكِيَن شَكوى يَكونُ اِشتِكاؤُهالَها نُجُحاً أَو عِذرَةً لِلمُخاطِبِ
٦
شَكَوتُ إِلَيكَ الجَهدَ لِلناسِ وَالقِرىوَأَنَّ الذُرى قَد عُدنَ مِثلَ الغَوارِبِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الفرزدق

عُرف بلقب الفرزدق لضخامة وجهه، وهو شاعر بصري من بني تميم نشأ في البادية قرب كاظمة، وذاع صيته في العصر الأموي حتى صار واحدًا من أقطاب الشعر في زمانه. اقترن اسمه بجرير والأخطل في نقائض وهجاء دام سنين طويلة، وله في المدح والفخر والهجاء شعر كثير. كان شريفًا في قومه، لا ينشد بين يدي الخلفاء إلا جالسًا، ووفد على عدد من خلفاء بني أمية. قيل إن شعره حفظ كثيرًا من لغة العرب وأخبار الناس، وتوفي في البصرة وقد قارب المئة.

قصائد أخرى لـالفرزدق الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة