الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

إنّ بِلالاً إنْ تُلاقِيهِ سَالِماً

الفرزدقالعصر الأموي · ٨٨٣ قصيدة
٦ قراءة
١
إنّ بِلالاً إنْ تُلاقِيهِ سَالِماًكَفاكِ الذي تَخشَينَ من كلّ جانبِ
٢
أبُوهُ أبُو مُوسَى خَلِيلُ مُحَمّدٍوكَفّاهُ غَيْثٌ مُستَهِلُّ الأهاضِبِ
٣
إلَيْكَ رَحَلْتُ العَنْسَ حتى أنَختُهاإلَيْكَ وَقد أعْيَتْ على كلّ ذاهبِ
٤
وَقَدْ خَبَطَتْ رَحْلي عَلَيها مَطِيّتيإلَيْكَ ولَمْ تَعلَقْ قَلوصي بصَاحِبِ
٥
فَقُلْتُ لها زُورِي بِلالاً فإنّهُإلَيْهِ انْتَهَى فأتِيهِ بي كُلُّ رَاغِبِ
٦
لَئِنْ خَبَطَتْ نَعْلاً يَداها من الوَجاإلى خَيرِ مَطْلُوبٍ مُناخاً لِرَاكِبِ
٧
إلى ابنِ أبي مُوسَى الذي سَجَدَتْ لَهُجُنُوحاً على الأيدي مُلُوكُ المَرَازِبِ
٨
فَما أنَا بالمُخْتَارِ غَيرَكَ للقِرَىولا لِمُناخِ اليَعْمَلاتِ النّجائِبِ
٩
تُقَاتِلُ لَمّا حُلّ عَنْهَا رِحَالُهَابِأفْوَاهِهَا الغِرْبَانَ من كلّ جانِبِ
١٠
رَأيْتُ بِلالاً يَشْتَرِي كُلَّ سُورَةٍمِنَ المَجْدِ بالغُلْيَا على كُلّ طالِبِ
١١
نَمَاهُ أبُو مُوسَى أبُوهُ إلى الّتييَنَالُ بهَا الرّاقي نُجُومَ الكَوَاكِبِ
١٢
يَقُولُونَ إنّا قد كَفيناكَ فارْتحِلْكَذَاكَ اللّيَالي دائِرَاتُ النّوَائبِ
١٣
تَدارَكَهُ لي بَعْدَمَا أشْرَفَتْ بِهِعلىَ الهُوَّةِ الغَبْراءِ زُورُ المَنَاكِبِ
١٤
دحُولٍ مِنَ الَّلاتي إذا ما ارتمت بِهِيَرَى أنّهُ مِنْ قَعرِها غَيرُ آيِبِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الفرزدق

عُرف بلقب الفرزدق لضخامة وجهه، وهو شاعر بصري من بني تميم نشأ في البادية قرب كاظمة، وذاع صيته في العصر الأموي حتى صار واحدًا من أقطاب الشعر في زمانه. اقترن اسمه بجرير والأخطل في نقائض وهجاء دام سنين طويلة، وله في المدح والفخر والهجاء شعر كثير. كان شريفًا في قومه، لا ينشد بين يدي الخلفاء إلا جالسًا، ووفد على عدد من خلفاء بني أمية. قيل إن شعره حفظ كثيرًا من لغة العرب وأخبار الناس، وتوفي في البصرة وقد قارب المئة.

قصائد أخرى لـالفرزدق الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة