الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

إليك أبان بن الوليد تغلغلت

الفرزدقالعصر الأموي · ٨٨٣ قصيدة
٧ قراءة
١
إِلَيكَ أَبانَ بنَ الوَليدِ تَغَلغَلَتصَحيفَتِيَ المُهدى إِلَيكَ كِتابُها
٢
وَأَنتَ اِمرُؤٌ نُبِّئتُ أَنَّكَ تَشتَريمَكارِمَ وَهّابُ الرِجالِ يَهابُها
٣
بِإِعطائِكَ البيضَ الكَواعِبَ كَالدُمىمَعَ الأَعوَجِيّاتِ الكِرامِ عِرابُها
٤
وَشَهباءَ تُعشي الناظِرينَ إِذا اِلتَقَتتَرى بَينَها الأَبطالَ تَهفو عُقابُها
٥
وَسَلَّةَ سَيفٍ قَد رَفَعتَ بِها يَداًعَلى بَطَلٍ في الحَربِ قَد فُلَّ نابُها
٦
رَأَيتُ أَبانَ بنَ الوَليدِ نَمَت بِهِإِلى حَيثُ يَعلو في السَماءِ سَحابُها
٧
رَأَيتُ أُمورَ الناسِ بِاليَمَنِ اِلتَقَتإِلَيكُم بِأَيديها عُراها وَبابُها
٨
وَكُنتُم لِهَذا الناسِ حينَ أَتاهُمُرَسولُ هُدى الآياتِ ذَلَّت رِقابُها
٩
لَكُم أَنَّها في الجاهِلِيَّةِ دَوَّخَتلَكُم مِن ذُراها كُلَّ قَرمٍ صِعابُها
١٠
أَخَذتُم عَلى الأَقوامِ ثِنتَينِ أَنَّكُممُلوكٌ وَأَنتُم في العَديدِ تُرابُها
١١
وَجَدتُ لَكُم عادِيَّةً فَضَلَت بِهامُلوكٌ لُكُم لا يُستَطاعَ خِطابُها
١٢
فَما أَحيَ لا تَنفَكُّ مِنّي قَصيدَةٌإِلَيكَ بِها تَأتيكَ مِنّي رِكابُها
١٣
فَدونَكَ دَلوي يا أَبانُ فَإِنَّهُسَيَروي كَثيراً مِلؤُها وَقُرابُها
١٤
رَحيبَةُ أَفواهِ المَزادِ سَجيلَةٌثَقيلٌ عَلى أَيدي السُقاةِ ذِنابُها
١٥
أَعِنّي أَبانَ بنَ الوَليدِ بِدَفقَةٍمِنَ النيلِ أَو كَفَّيكَ يَجري عُبابُها

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الفرزدق

عُرف بلقب الفرزدق لضخامة وجهه، وهو شاعر بصري من بني تميم نشأ في البادية قرب كاظمة، وذاع صيته في العصر الأموي حتى صار واحدًا من أقطاب الشعر في زمانه. اقترن اسمه بجرير والأخطل في نقائض وهجاء دام سنين طويلة، وله في المدح والفخر والهجاء شعر كثير. كان شريفًا في قومه، لا ينشد بين يدي الخلفاء إلا جالسًا، ووفد على عدد من خلفاء بني أمية. قيل إن شعره حفظ كثيرًا من لغة العرب وأخبار الناس، وتوفي في البصرة وقد قارب المئة.

قصائد أخرى لـالفرزدق الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة