الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

يقيم عصا الإسلام منا ابن أحوزٍ

الفرزدقالعصر الأموي · ٨٨٣ قصيدة
٧ قراءة
١
يُقيمُ عَصا الإِسلامُ مِنّا اِبنُ أَحوَزٍإِذا ما عَصا الإِسلامِ لانَت كُعوبُها
٢
أَخو غَمَراتٍ يَفرِجُ الشَكَّ عَزمُهُوَقَد يُنعِمُ النُعمى وَلا يَستَثيبُها
٣
لَقَد قادَ جُردَ الخَيلِ مِن جَنبِ واسِطٍيَثورُ أَمامَ الرائِحينَ عَكوبُها
٤
وَشَهباءَ فيها لِلمَنايا مَناكِبٌإِذا أَقبَلَت يَوماً وَدَبَّ دَبيبُها

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الفرزدق

عُرف بلقب الفرزدق لضخامة وجهه، وهو شاعر بصري من بني تميم نشأ في البادية قرب كاظمة، وذاع صيته في العصر الأموي حتى صار واحدًا من أقطاب الشعر في زمانه. اقترن اسمه بجرير والأخطل في نقائض وهجاء دام سنين طويلة، وله في المدح والفخر والهجاء شعر كثير. كان شريفًا في قومه، لا ينشد بين يدي الخلفاء إلا جالسًا، ووفد على عدد من خلفاء بني أمية. قيل إن شعره حفظ كثيرًا من لغة العرب وأخبار الناس، وتوفي في البصرة وقد قارب المئة.

قصائد أخرى لـالفرزدق الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة