١
ألا زَعَمَتْ عِرْسي سُوَيْدَةُ أنّهَاسَرِيعٌ عَلَيْها حِفْظَتي للمُعاتِبِ
٢
وَمُكْثِرَةٍ يا سَوْدَ وَدّتْ لَوَ انّهامكانَكِ وَالأقوَامُ عِنْدَ الضّرَايبِ
٣
ولَوْ سألَتْ عَنّي سُوَيْدَةُ أُنْبِئَتْإذا كانَ زَادُ القَوْمِ عَقْرَ الرّكايِبِ
٤
بضَرْبي بسَيْفي ساقَ كلّ سَمِينَةٍوَتَعْلِيقِ رَحْلي ماشِياً غَيرَ رَاكِبِ
٥
وَلَوْلا أُبَيْنُوها الّذينَ أحبُّهُمْلقَدْ أنكَرَتْ منّي عُنُودَ الجَنائِبِ
٦
وَلَكِنّهُمْ رَيْحانُ قَلبي ورَحمَةٌمِنَ الله أعطاها مَلِيكُ العَوَاقِبِ
٧
يَقُودُونَ بي إنْ أعْمَرَتْني مَنِيّةٌوَيَنْهَوْنَ عَنّي كُلَّ أهْوَجَ شاغبِ
٨
هُمُ بَعْدَ أمْرِ الله شَدّوا حِبَالَهاوَأوْتَادَهَا فينا بِأبْيَضَ ثَاقِبِ
٩
لَنَا إبِلٌ لا تُنْكِرُ الحبلَ عَجْمُهاوَلا يُنْكِرُ المأثُورُ ضَرْبَ العَراقبِ
١٠
وَقد نُسمِنُ الشّوْلَ العِجافَ وَنبتغيبها في المعالي وَهيَ حُدْبُ الغَوارِبِ
١١
خَرَجْنا بها مِنْ ذي أُرَاطَى كأنّهاإذا صَدّها الرّاعي عِصيُّ المَشاجِبِ
١٢
جُفافٌ أجَفَّ الله عَنْهُ سَحَابَهُوأوْسَعهُ من كُلّ سَافٍ وَحاصِبِ
١٣
فما ظَلَمَتْ أنْ لا تَنورَ وَخَلْفَهاإذا الجُدْبُ ألقى رَحلَهُ سيفُ غالِبِ
١٤
خَليطانِ فيها قَدْ أبَادا سرَاتَهَابعَرْقِ المناقي وَاجتِلاحِ الغَرائِبِ
١٥
ولَوْ أنّها نَخْلُ السّوَادِ وَمِثْلُهُبحافاتها مِنْ جَانِبٍ بَعْدَ جَانِبِ
١٦
وَلَوْ أنّها تَبْقَى لِبَاقٍ لأُلْجِئَتْإلى رَجُلٍ فِيها صَنِيعٍ وَكاسِبِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.