الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أوصي تميماً إن قضاعة ساقها

الفرزدقالعصر الأموي · ٨٨٣ قصيدة
٥ قراءة
١
أوصي تَميماً إِن قُضاعَةَ ساقَهاقَوا الغَيثِ مِن دارٍ بُدومَةَ أَو جَدبِ
٢
إِذا اِنتَجَعَت كَلبٌ عَليكُم فَمَكِّنوالَها الدارَ مِن سَهلِ المُباءَةِ وَالشَربِ
٣
فَإِنَّهُمُ الأَحلافُ وَالغَيثُ مَرَّةًيَكونُ بِشَرقٍ مِن بِلادٍ وَمِن غَربِ
٤
أَشَدُّ حِبالٍ بَينَ حَيَّينِ مِرَّةًحِبالٌ أُمِرَّت مِن تَميمٍ وَمِن كَلبِ
٥
وَلَيسَ قُضاعِيٌّ لَدَينا بِخائِفٍوَإِن أَصبَحَت تَغلي القُدورُ مِنَ الحَربِ
٦
فَإِنَّ تَميماً لا يُجيرُ عَلَيهِمُعَزيزٌ وَلا صِنديدُ مَملَكَةٍ غُلبِ
٧
هُمُ المُتَخَلّى أَن يُجارَ عَلَيهُمُإِذا اِستَعَرَت عَدوى المُعَبَّدَةِ الجُربِ
٨
وَأَجسَمُ مِن عادٍ جُسومُ رِجالُهُموَأَكثَرُ إِن عُدّوا عَديدَ مِنَ التُربِ
٩
مَصاليتُ عِندَ الرَوعِ في كُلِّ مَوطِنٍإِذا شَخِصَت نَفسُ الجَبانُ مِنَ الرُعبِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الفرزدق

عُرف بلقب الفرزدق لضخامة وجهه، وهو شاعر بصري من بني تميم نشأ في البادية قرب كاظمة، وذاع صيته في العصر الأموي حتى صار واحدًا من أقطاب الشعر في زمانه. اقترن اسمه بجرير والأخطل في نقائض وهجاء دام سنين طويلة، وله في المدح والفخر والهجاء شعر كثير. كان شريفًا في قومه، لا ينشد بين يدي الخلفاء إلا جالسًا، ووفد على عدد من خلفاء بني أمية. قيل إن شعره حفظ كثيرًا من لغة العرب وأخبار الناس، وتوفي في البصرة وقد قارب المئة.

قصائد أخرى لـالفرزدق الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة