١
أبِيتُ أُمَنّي النّفسَ أنْ سَوْفَ نلتقيوَهَلْ هُو مَقْدُورٌ لِنَفْسٍ لِقاؤها
٢
وَإنْ ألْقَهَا أوْ يَجْمَعِ الله بَيْنَنَافَفِيهَا شِفَاءُ النّفْسِ مِنّي وَداؤها
٣
أُرَجّي أمِيرَ المُؤمِنِينَ لِحَاجَةٍبِكَفّيْكَ بَعْدَ الله يُرْجَى قَضاؤها
٤
وَأنْتَ سَمَاءُ الله فِيها التي لَهُمْمن الأرْض يُحيي ميّتَ الأرْض ماؤها
٥
كلا أبَوَيْكَ اسْتَلّ سَيْفَ جَمَاعةٍعَلى فِتْيَةٍ تَلْقَى البَنِينَ نِسَاؤها
٦
فَمَا أُغْمدا حَتى أنابَتْ قُلُوبُهُمْوَسَمّحَ للضّرْبِ الشّآمي دِماؤها
٧
لَنِعْمَ مُنَاخُ القَوْمِ حَلّوا رِحَالَهُمإلى قُبّةٍ فَوْقَ الوَلِيدِ سَمَاؤها
٨
بَنَاهَا أبُو العاصي وَمَرْوَانُ فَوْقهُوَيُوسُفُ قَدْ مَسّ النّجومَ بناؤها
٩
فَإنْ يَبْعَثِ المَهْدِيُّ لي نَاقَتي التييَهِيجُ لأصْحَابي الحَنيِنَ بُكاؤها
١٠
وَإنْ يَبْعَثوها بالنّجاحِ فَقَدْ مَشَتْإلَيكُمْ على حَوْبٍ وَطالَ ثَواؤها
١١
وَإنّ عَلَيْها إنْ رَأتْ مِنْ غِمَارِهاثَنَايَا بِرَاقٍ أنْ يَجِدّ نَجاؤها
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.