١
وَصَلتُ فَلَمّا لَم أَرَ الوَصلَ نافِعيوَقَرَّبتُ قُرباناً فَلَم يُتَقَبَّلِ
٢
بَلَوتُكِ بِالهِجرانِ عَمداً وَإِنَّنيعَلى العَهدِ لَم أَنقُض وَلَم أَتَبَدَّلِ
٣
وَعَذَّبتُ قَلبي بِالتَجَلُّدِ صادِياًإِلَيكِ وَإِن لَم يَصفُ لي مِنكِ مَنهَلي
٤
فَلَمّا نَقَلتُ الدَمعَ مِن مُستَقَرِّهِإِلى ساحَةٍ مِن خَدِّ حَرّانِ مُعوِلِ
٥
وَأَظلَمَتِ الدُنيا عَلَيَّ بِرَحبِهاوَقَلقَلَني الهِجرانُ كُلَّ مُقَلقَلِ
٦
عَتَبتُ عَلى نَفسي وَأَقبَلتُ تائِباًإِلَيكِ مَتابَ المُذنِبِ المُتَنَصِّلِ
٧
فَما زِدتِني إِلّا صُدوداً وَغِلظَةًوَقَد كُنتُ عَن دارِ الهَوان بِمَعزِلِ
٨
فَوَاللَهِ ما أَدري أَأَشكوكِ دائِباًلِآخِرِ ما أَولَيتِني أَو لِأَوَّلِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.