١
أَمِن بَعدِ وَجدِ الفَتحِ بي وَغَرامِهِوَمَنزِلَتي مِن جَعفَرٍ وَمَكاني
٢
أُكَلَّفُ مَدحَ الأَرمَنِيِّ عَلى الَّذيلَدَيهِ مِنَ البَغضاءِ وَالشَنَآنِ
٣
وَمِن خُلُقٍ يَستَنكِفُ الكَلبُ أَن يُرىلَهُ جارَ بَيتٍ أَو رَضيعَ لِبانِ
٤
نَديمَيَّ لا زالَ السَحابُ مُوَكَّلاًبِجودِكُما بِالسِحِّ وَالهَطَلانِ
٥
فَلَو كانَ صَرفُ الدَهرِ حُرّاً عَداكُماإِلَيَّ وَما ناصاكُما وَعَداني
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.