الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

وصلنا إلى التوديع غير مودع

البحتريالعصر العباسي · ١٬٠٢٧ قصيدة
٣ قراءة
١
وَصَلنا إِلى التَوديعِ غَيرَ مُوَدَّعِسَنَحفَظُ عَهداً مِنكَ غَيرَ مُضَيَّعِ
٢
أَما وَالَّذي يُبقيكَ لِلحَمدِ وَالنَدىلَيَنتَظِمَنَّ الشَوقُ مابَينَ أَضلُعي
٣
وَتَأخُذُ مِن عَيني بِحَقِّ دُموعِهاوَيَرتاعُ قَلبٌ لَم يَكُن بِمُرَوَّعِ
٤
وَمِن أَعجَبِ الأَشياءِ أَنَّ قُلوبَناصِحاحٌ لِخَوفِ البَينِ لَم تَتَقَطَّعِ
٥
وَلَو أَنَّ غَربَ الدَمعِ كانَ مُشاكِلاًلِغَربِ الأَسى لَاِرفَضَّ مِن كُلِّ مَدمَعِ
٦
وَلَكِن جَرى مِنهُ قَليلٌ مُصَرَّدٌوَلَم يَكُ تَصريدُ الدُموعِ بِمُقنِعِ
٧
فَرَوّاكَ صَوبُ الحَمدِ في كُلِّ مَوطِنٍوَجادَكَ غَيثُ الدَهرِ في كُلِّ مَربَعِ
٨
وَلازِلتَ بِالصُنعِ الجَميلِ مُشَيَّعاًكَما أَنَّني بِالصَبرِ غَيرُ مُشَيَّعِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن البحتري

شاعر عباسي ارتبط اسمه بمنبج، المدينة التي وُلد فيها وظلّ يعود إليها حتى وفاته. قيل إن شعره «سلاسل الذهب»، وروى أبو العلاء المعري أن المتنبي وأبا تمام حكيمان، وإنما الشاعر البحتري. عرض شعره على أبي تمام في حمص فأرشده وقال له: «أنت أمير الشعر بعدي»، ثم صار شاعرًا في بلاط المتوكل ومن بعده المنتصر والمستعين والمعتز. من أشهر ما نظمه قصيدته السينية التي استلهم فيها إيوان كسرى.

قصائد أخرى لـالبحتري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة