١
وَلِيُّكُمُ اللَهُ الَّذي لَم يَزَل لَناوَلِيٌّ دُروءٍ عَنكُمُ وَدِفاعِ
٢
لَقَد سَرَّني أَنَّ العَواقِبَ رَوَّعَتعِداكُم بِرَأسَي تامِشٍ وَشُجاعِ
٣
وَكانا خَبيثَي ظاهِرٍ وَسَريرَةٍلَكُم وَقَبيهَي رُؤيَةٍ وَسَماعِ
٤
أَقاما قَرينَي غَيَّةٍ وَضَلالَةٍوَباتا قَتيلَي غِرَّةٍ وَضَياعِ
٥
وَقَد أُمِرا بِالرُشدِ حيناً فَعاصَياوَكَم آمِرٍ بِالرُشدِ غَيرِ مُطاعِ
٦
فَقُل لِلإِمامِ المُستَعينِ الَّذي لَهُتُراثُ قُصيٍّ مِن عُلاً وَمَساعِ
٧
أَقِم بِاِبنِ يَزدادَ الأُمورَ فَإِنَّهُلَها خَيرَ والٍ تَصطَفيهِ وَراعِ
٨
أَمانَةُ صَدرٍ وَاِضطِلاعُ كِفايَةٍوَصِحَّةُ عَزمٍ وَاِتِّساعُ ذِراعِ
٩
أَلانَ اِبتَعَثتَ الرَأيَ غَيرَ مُثَبَّجٍبِهِ وَاِقتَبَلتَ الرُشدَ غَيرَ مُضاعِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.