الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

العيش في ليل داريا إذا بردا

البحتريالعصر العباسي · ١٬٠٢٧ قصيدة
٧ قراءة
١
العَيشُ في لَيلِ دارَيّا إِذا بَرَداوَالراحُ نَمزُجُها بِالماءِ مِن بَرَدى
٢
قُل لِلإِمامِ الَّذي عَمَّت فَواضِلُهُشَرقاً وَغَرباً فَما نُحصي لَها عَدَدا
٣
اللَهُ وَلّاكَ عَن عِلمٍ خِلافَتَهُوَاللَهُ أَعطاكَ ما لَم يُعطِهِ أَحَدا
٤
وَما بَعَثتَ عِتاقَ الخَيلِ في سَفَرٍإِلّا تَعَرَّفتَ فيهِ اليُمنَ وَالرَشَدا
٥
أَمّا دِمَشقُ فَقَد أَبدَت مَحاسِنَهاوَقَد وَفى لَكَ مُطريها بِما وَعَدا
٦
إِذا أَرَدتَ مَلَأتَ العَينَ مِن بَلَدٍمُستَحسَنٍ وَزَمانٍ يُشبِهُ البَلَدا
٧
يُمسي السَحابُ عَلى أَجبالِها فِرَقاًوَيُصبِحُ النَبتُ في صَحرائِها بَدَدا
٨
فَلَستَ تُبصِرُ إِلّا واكِفاً خَضِلاًأَو يانِعاً خَضِراً أَو طائِراً غَرِدا
٩
كَأَنَّما القَيظُ وَلّى بَعدَ جيأَتِهِأَوِ الرَبيعُ دَنا مِن بَعدِ ما بَعُدا
١٠
يا أَكثَرَ الناسِ إِحساناً وَأَعرَضَهُمسَيبَن وَأَطوَلَهُم في المَكرُماتِ يَدا
١١
ما نَسأَلُ اللَهَ إِلّا أَن تَدومَ لَكَ النَعماءُ فينا وَأَن تَبقى لَنا أَبَدا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن البحتري

شاعر عباسي ارتبط اسمه بمنبج، المدينة التي وُلد فيها وظلّ يعود إليها حتى وفاته. قيل إن شعره «سلاسل الذهب»، وروى أبو العلاء المعري أن المتنبي وأبا تمام حكيمان، وإنما الشاعر البحتري. عرض شعره على أبي تمام في حمص فأرشده وقال له: «أنت أمير الشعر بعدي»، ثم صار شاعرًا في بلاط المتوكل ومن بعده المنتصر والمستعين والمعتز. من أشهر ما نظمه قصيدته السينية التي استلهم فيها إيوان كسرى.

قصائد أخرى لـالبحتري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة