الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

نجومنا سبعة في الكتب قد وضعت

الطغرائيالعصر المملوكي · ٣٧٩ قصيدة
٤ قراءة
١
نجومنا سبعة في الكتب قد وضعتلها حدود وأسماء وأعلامُ
٢
ماهٌ ومِهرٌ وكِيوانٌ وكاتبهوالمشتري وأناهيدٌ وبَهرامُ
٣
مراتب وتدابير لنا ظهرتفيها المعادن منها الدرّ والسام
٤
وللرصاص فذا ذكرسعد منير له نقض وإبرامُ
٥
والآخر المظلم النحس الذي خفيتفيه السعود فإرغام وإنعامُ
٦
وفي الحديد إذا أحكمت صنعتهمزعفراً لونه السرّ الذي راموا
٧
ثم النحاس التي أسرارنا حجبتمنهن أرواح وأجسام
٨
وفي الزوابيق أسرار معظمةبها تماسك عند السبك أجرامُ
٩
رخو صليب منير مظلم ذكرأنثى خروج ولوج منضج خامٌ
١٠
والبدر مملتىء نوراً وباطنهشمس ومن نورها ينجاب إظلامُ
١١
وهي النجوم التي إن كنّ ناقصةضاعت فلم تغن أعمال وأيام
١٢
وإنما هذه الأشياء واحدةوإن تغاير القاب وأعلامُ
١٣
إذا تغير لون غيرت اسمهوإسم وحيّر أوهام وأفهامُ
١٤
هذا الذي ترك الألباب حائرةوفيه قد قال أقوام وأقوامُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الطغرائي

عُرف بلقب الطغرائي نسبةً إلى كتابة الطغراء، وهو شاعر وأديب ووزير اشتُهر بقصيدته لامية العجم التي نظمها في بغداد سنة 505هـ على غرار لامية العرب للشنفرى. وُلد في أصبهان، وتولى وزارة السلطان مسعود بن محمد السلجوقي، ثم قُتل بعد اتهامه بالإلحاد والزندقة في عهد السلطان محمود. أثنى عليه المؤرخون كثيرًا، وله ديوان شعر.

قصائد أخرى لـالطغرائي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة