١
إِنَّ هَذا الشِعرَ في الشِعرِ مَلَكسارَ فَهوَ الشَمسُ وَالدُنيا فَلَك
٢
عَدَلَ الرَحمَنُ فيهِ بَينَنافَقَضى بِاللَفظِ لي وَالحَمدِ لَك
٣
فَإِذا مَرَّ بِأُذني حاسِدٍصارَ مِمَّن كانَ حَيّا فَهَلَك
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.