الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ما للمروج الخضر والحدائق

المتنبيالعصر العباسي · ٤١٤ قصيدة
٧ قراءة
١
ما لِلمُروجِ الخُضرِ وَالحَدائِقِيَشكو خَلاها كَثرَةَ العَوائِقِ
٢
أَقامَ فيها الثَلجُ كَالمُرافِقِيَعقِدُ فَوقَ السِنِّ ريقَ الباصِقِ
٣
ثُمَّ مَضى لا عادَ مِن مُفارِقِبِقائِدٍ مِن ذَوبِهِ وَسائِقِ
٤
كَأَنَّما الطُخرورُ باغي آبِقِيَأكُلُ مِن نَبتٍ قَصيرِ لاصِقِ
٥
كَقَشرِكَ الحِبرَ عَنِ المَهارِقِأَرودُهُ مِنهُ بِكَلشَوذانِقِ
٦
بِمُطلِقِ اليُمنى طَويلِ الفائِقِعَبلِ الشَوى مُقارِبِ المَرافِقِ
٧
رَحبِ اللَبانِ نائِهِ الطَرائِقِذي مَنخِرٍ رَحبٍ وَإِطلٍ لاحِقِ
٨
مُحَجَّلٍ نَهدٍ كُمَيتٍ زاهِقِشادِخَةً غُرَّتُهُ كَالشارِقِ
٩
كَأَنَّها مِن لَونِهِ في بارِقِباقٍ عَلى البَوغاءِ وَالشَقائِقِ
١٠
وَالأَبرَدَينِ وَالهَجيرِ الماحِقِلِلفارِسِ الراكِضِ مِنهُ الواثِقِ
١١
خَوفُ الجَبانِ في فُؤادِ العاشِقِكَأَنَّهُ في رَيدِ طَودٍ شاهِقِ
١٢
يَشأى إِلى المِسمَعِ صَوتَ الناطِقِلَو سابَقَ الشَمسَ مِنَ المَشارِقِ
١٣
جاءَ إِلى الغَربِ مَجيءَ السابِقِيَترُكُ في حِجارَةِ الأَبارِقِ
١٤
آثارَ قَلعِ الحَليِ في المَناطِقِمَشياً وَإِن يَعدُ فَكَالخَنادِقِ
١٥
لَو أَورِدَت غِبَّ سَحابٍ صادِقِلَأَحسَبَت خَوامِسَ الأَيانِقِ
١٦
إِذا اللِجامُ جاءَهُ لِطارِقِشَحا لَهُ شَحوَ الغُرابِ الناغِقِ
١٧
كَأَنَّما الجُلدُ لِعُريِ الناهِقِمُنحَدِرٌ عَن سِيَتَي جُلاهِقِ
١٨
بَزَّ المَذاكي وَهوَ في العَقائِقِوَزادَ في الساقِ عَلى النَقانِقِ
١٩
وَزادَ في الوَقعِ عَلى الصَواعِقِوَزادَ في الأُذنِ عَلى الخَرانِقِ
٢٠
وَزادَ في الحِذرِ عَلى العَقاعِقِيُمَيِّزُ الهَزلَ مِنَ الحَقائِقِ
٢١
وَيُنذِرُ الرَكبَ بِكُلِّ سارِقٍيُريكَ خُرقاً وَهوَ عَينُ الحاذِقِ
٢٢
يَحُكُّ أَنّى شاءَ حَكَّ الباشِقِقوبِلَ مِن آفِقَةٍ وَآفِقِ
٢٣
بَينَ عِتاقِ الخَيلِ وَالعَتائِقِفَعُنقُهُ يُربي عَلى البَواسِقِ
٢٤
وَحَلقُهُ يُمكِنُ فِترَ الخانِقِأُعِدُّهُ لِلطَعنِ في الفَيالِقِ
٢٥
وَالضَربِ في الأَوجُهِ وَالمَفارِقِوَالسَيرِ في ظِلِّ اللِواءِ الخافِقِ
٢٦
يَحمِلُني وَالنَصلُ ذو السَفاسِقِيَقطُرُ في كُمّي عَلى البَنائِقِ
٢٧
لا أَلحَظُ الدُنيا بِعَينَي وامِقِوَلا أُبالي قِلَّةَ المُرافِقِ
٢٨
أَي كَبتَ كُلِّ حاسِدٍ مُنافِقِأَنتَ لَنا وَكُلُّنا لِلخالِقِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن المتنبي

عُرف بين الناس بلقبين لصيقين به: شاعر العرب، ومن ملأ الدنيا وشغل الناس، وهو الذي نشأ في محلة كندة بالكوفة فنُسب إليها. قال الشعر وهو صبي، ثم جعل المدح سبيله إلى بلاطات الأمراء، فكان أكثر عطائه وأصفى أيامه في حلب عند سيف الدولة الحمداني. شعره يدور في أكثره على ذاته ومدح الملوك، وفيه من الحكمة وفلسفة الحياة ووصف المعارك ما جعله مادة ينهل منها الشعراء والأدباء إلى اليوم. قُتل في طريقه إلى بغداد قرب دير العاقول سنة 354هـ… المزيد

قصائد أخرى لـالمتنبي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة