١
تَركُ مَدحِيكَ كَالهِجاءِ لِنَفسيوَقَليلٌ لَكَ المَديحُ الكَثيرُ
٢
غَيرَ أَنّي تَرَكتُ مُقتَضَبَ الشِعرِ لِأَمرٍ مِثلي بِهِ مَعذورُ
٣
وَسَجاياكَ مادِحاتُكَ لا لَفظي وُجودٌ عَلى كَلامي يُغيرُ
٤
فَسَقى اللَهُ مَن أُحِبُّ بِكَفَّيكَ وَأَسقاكَ أَيُّهَذا الأَميرُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.