الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ألئال إبراهيم بعد محمد

المتنبيالعصر العباسي · ٤١٤ قصيدة
٤ قراءة
١
أَلِئالِ إِبراهيمَ بَعدَ مُحَمَّدٍإِلّا حَنينٌ دائِمٌ وَزَفيرُ
٢
ما شَكَّ خابِرُ أَمرِهِم مِن بَعدِهِأَنَّ العَزاءَ عَلَيهِمِ مَحظورُ
٣
تُدمي خُدودَهُمُ الدُموعُ وَتَنقَضيساعاتُ لَيلِهِمِ وَهُنَّ دُهورُ
٤
أَبناءُ عَمِّ كُلُّ ذَنبٍ لِاِمرِئٍإِلّا السِعايَةَ بَينَهُم مَغفورُ
٥
طارَ الوُشاةُ عَلى صَفاءِ وِدادِهِموَكَذا الذُبابُ عَلى الطَعامِ يَطيرُ
٦
وَلَقَد مَنَحتُ أَبا الحُسَينِ مَوَدَّةًجودي بِها لِعَدُوِّهِ تَبذيرُ
٧
مَلِكٌ تَصَوَّرَ كَيفَ شاءَ كَأَنَّمايَجري بِفَصلِ قَضائِهِ المَقدورُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن المتنبي

عُرف بين الناس بلقبين لصيقين به: شاعر العرب، ومن ملأ الدنيا وشغل الناس، وهو الذي نشأ في محلة كندة بالكوفة فنُسب إليها. قال الشعر وهو صبي، ثم جعل المدح سبيله إلى بلاطات الأمراء، فكان أكثر عطائه وأصفى أيامه في حلب عند سيف الدولة الحمداني. شعره يدور في أكثره على ذاته ومدح الملوك، وفيه من الحكمة وفلسفة الحياة ووصف المعارك ما جعله مادة ينهل منها الشعراء والأدباء إلى اليوم. قُتل في طريقه إلى بغداد قرب دير العاقول سنة 354هـ… المزيد

قصائد أخرى لـالمتنبي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة