الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

إني لأعلم واللبيب خبير

المتنبيالعصر العباسي · ٤١٤ قصيدة
٤ قراءة
١
إِنّي لَأَعلَمُ وَاللَبيبُ خَبيرُأَنَّ الحَياةَ وَإِن حَرَصتَ غُرورُ
٢
وَرَأَيتُ كُلّاً ما يُعَلِّلُ نَفسَهُبِتَعِلَّةٍ وَإِلى الفَناءِ يَصيرُ
٣
أَمُجاوِرَ الديماسِ رَهنَ قَرارَةٍفيها الضِياءُ بِوَجهِهِ وَالنورُ
٤
ما كُنتُ أَحسَبُ قَبلَ دَفنِكَ في الثَرىأَنَّ الكَواكِبَ في التُرابِ تَغورُ
٥
ما كُنتُ آمُلُ قَبلَ نَعشِكَ أَن أَرىرَضوى عَلى أَيدي الرِجالِ تَسيرُ
٦
خَرَجوا بِهِ وَلِكُلِّ باكٍ خَلفَهُصَعَقاتُ موسى يَومَ دُكَّ الطورُ
٧
وَالشَمسُ في كَبِدِ السَماءِ مَريضَةٌوَالأَرضُ واجِفَةٌ تَكادُ تَمورُ
٨
وَحَفيفُ أَجنِحَةِ المَلائِكِ حَولُهُوَعُيونُ أَهلِ اللاذِقِيَّةِ صورُ
٩
حَتّى أَتَوا جَدَثاً كَأَنَّ ضَريحَهُفي قَلبِ كُلِّ مُوَحِّدٍ مَحفورُ
١٠
بِمُزَوَّدٍ كَفَنَ البِلى مِن مُلكِهِمُغفٍ وَإِثمِدُ عَينِهِ الكافورُ
١١
فيهِ الفَصاحَةُ وَالسَماحَةُ وَالتُقىوَالبَأسُ أَجمَعُ وَالحِجى وَالخَيرُ
١٢
كَفَلَ الثَناءُ لَهُ بِرَدِّ حَياتِهِلَمّا اِنطَوى فَكَأَنَّهُ مَنشورُ
١٣
وَكَأَنَّما عيسى اِبنُ مَريَمَ ذِكرُهُوَكَأَنَّ عازَرَ شَخصُهُ المَقبورُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن المتنبي

عُرف بين الناس بلقبين لصيقين به: شاعر العرب، ومن ملأ الدنيا وشغل الناس، وهو الذي نشأ في محلة كندة بالكوفة فنُسب إليها. قال الشعر وهو صبي، ثم جعل المدح سبيله إلى بلاطات الأمراء، فكان أكثر عطائه وأصفى أيامه في حلب عند سيف الدولة الحمداني. شعره يدور في أكثره على ذاته ومدح الملوك، وفيه من الحكمة وفلسفة الحياة ووصف المعارك ما جعله مادة ينهل منها الشعراء والأدباء إلى اليوم. قُتل في طريقه إلى بغداد قرب دير العاقول سنة 354هـ… المزيد

قصائد أخرى لـالمتنبي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة