الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

سر حل حيث تحله النوار

المتنبيالعصر العباسي · ٤١٤ قصيدة
٣ قراءة
١
سِر حَلَّ حَيثُ تَحَلُّهُ النُوّارُوَأَرادَ فيكَ مُرادَكَ المِقدارُ
٢
وَإِذا اِرتَحَلتَ فَشَيَّعَتكَ سَلامَةٌحَيثُ اِتَّجَهتَ وَديمَةٌ مِدرارُ
٣
وَأَراكَ دَهرُكَ ما تُحاوِلُ في العِدىحَتّى كَأَنَّ صُروفَهُ أَنصارُ
٤
وَصَدَرتَ أَغنَمَ صادِرٍ عَن مَورِدٍمَرفوعَةً لِقُدومِكَ الأَبصارُ
٥
أَنتَ الَّذي بَجِحَ الزَمانُ بِذِكرِهِوَتَزَيَّنَت بِحَديثِهِ الأَسمارُ
٦
وَإِذا تَنَكَّرَ فَالفَناءُ عِقابُهُوَإِذا عَفا فَعَطائُهُ الأَعمارُ
٧
وَلَهُ وَإِن وَهَبَ المُلوكُ مَواهِبٌدَرُّ المُلوكِ لِدَرِّها أَغبارُ
٨
لِلَّهِ قَلبُكَ ما يَخافُ مِنَ الرَدىوَيَخافُ أَن يَدنو إِلَيكَ العارُ
٩
وَتَحيدُ عَن طَبَعِ الخَلائِقِ كُلِّهِوَيَحيدُ عَنكَ الجَحفَلُ الجَرّارُ
١٠
يا مَن يَعِزُّ عَلى الأَعِزَّةِ جارُهُوَيَذِلُّ مِن سَطَواتِهِ الجَبّارُ
١١
كُن حَيثُ شِئتَ فَما تَحولُ تَنوفَةٌدونَ اللِقاءِ وَلا يَشِطُّ مَزارُ
١٢
وَبِدونِ ما أَنا مِن وِدادِكَ مُضمِرٌيُنضى المَطِيُّ وَيَقرُبُ المُستارُ
١٣
إِنَّ الَّذي خَلَّفتُ خَلفي ضائِعٌمالي عَلى قَلَقي إِلَيهِ خِيارُ
١٤
وَإِذا صُحِبتَ فَكُلُّ ماءٍ مَشرَبٌلَولا العِيالُ وَكُلُّ أَرضٍ دارُ
١٥
إِذنُ الأَميرِ بِأَن أَعودَ إِلَيهِمِصِلَةٌ تَسيرُ بِشُكرِها الأَشعارُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن المتنبي

عُرف بين الناس بلقبين لصيقين به: شاعر العرب، ومن ملأ الدنيا وشغل الناس، وهو الذي نشأ في محلة كندة بالكوفة فنُسب إليها. قال الشعر وهو صبي، ثم جعل المدح سبيله إلى بلاطات الأمراء، فكان أكثر عطائه وأصفى أيامه في حلب عند سيف الدولة الحمداني. شعره يدور في أكثره على ذاته ومدح الملوك، وفيه من الحكمة وفلسفة الحياة ووصف المعارك ما جعله مادة ينهل منها الشعراء والأدباء إلى اليوم. قُتل في طريقه إلى بغداد قرب دير العاقول سنة 354هـ… المزيد

قصائد أخرى لـالمتنبي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة