١
لَحا اللَهُ وَرداناً وَأُمّاً أَتَت بِهِلَهُ كَسبُ خِنزيرٍ وَخُرطومُ ثَعلَبِ
٢
فَما كانَ فيهِ الغَدرُ إِلّا دَلالَةًعَلى أَنَّهُ فيهِ مِنَ الأُمِّ وَالأَبِ
٣
إِذا كَسَبَ الإِنسانُ مِن هَنِ عِرسِهِفَيا لُؤمَ إِنسانٍ وَيا لُؤمَ مَكسَبِ
٤
أَهَذا اللَذَيّا بِنتُ وَردانَ بِنتُهُهُما الطالِبانِ الرِزقَ مِن شَرِّ مَطلَبِ
٥
لَقَد كُنتُ أَنفي الغَدرَ عَن توسِ طَيِّئٍفَلا تَعذِلاني رُبَّ صِدقٍ مُكَذَّبِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.