١
أَيا ما أُحَيسِنَها مُقلَةًوَلَولا المَلاحَةَ لَم أَعجَبِ
٢
خَلوقِيَّةٌ في خَلوقِيِّهاسُوَيداءُ مِن عِنَبِ الثَعلَبِ
٣
إِذا نَظَرَ البازُ في عِطفِهِكَسَتهُ شُعاعاً عَلى المَنكِبِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.