الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ألا ما لسيف الدولة اليوم عاتبا

المتنبيالعصر العباسي · ٤١٤ قصيدة
٥ قراءة
١
أَلا ما لِسَيفِ الدَولَةِ اليَومَ عاتِبافَداهُ الوَرى أَمضى السُيوفِ مَضارِبا
٢
وَمالي إِذا ما اِشتَقتُ أَبصَرتُ دونَهُتَنائِفَ لا أَشتاقُها وَسَباسِبا
٣
وَقَد كانَ يُدني مَجلِسي مِن سَمائِهِأُحادِثُ فيها بَدرَها وَالكَواكِبا
٤
حَنانَيكَ مَسؤولاً وَلَبَّيكَ داعِياًوَحَسبِيَ مَوهوباً وَحَسبُكَ واهِبا
٥
أَهَذا جَزاءُ الصِدقِ إِن كُنتُ صادِقاًأَهَذا جَزاءُ الكِذبِ إِن كُنتُ كاذِبا
٦
وَإِن كانَ ذَنبي كُلَّ ذَنبٍ فَإِنَّهُمَحا الذَنبَ كُلَّ المَحوِ مَن جاءَ تائِبا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن المتنبي

عُرف بين الناس بلقبين لصيقين به: شاعر العرب، ومن ملأ الدنيا وشغل الناس، وهو الذي نشأ في محلة كندة بالكوفة فنُسب إليها. قال الشعر وهو صبي، ثم جعل المدح سبيله إلى بلاطات الأمراء، فكان أكثر عطائه وأصفى أيامه في حلب عند سيف الدولة الحمداني. شعره يدور في أكثره على ذاته ومدح الملوك، وفيه من الحكمة وفلسفة الحياة ووصف المعارك ما جعله مادة ينهل منها الشعراء والأدباء إلى اليوم. قُتل في طريقه إلى بغداد قرب دير العاقول سنة 354هـ… المزيد

قصائد أخرى لـالمتنبي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة