١
أَلا ما لِسَيفِ الدَولَةِ اليَومَ عاتِبافَداهُ الوَرى أَمضى السُيوفِ مَضارِبا
٢
وَمالي إِذا ما اِشتَقتُ أَبصَرتُ دونَهُتَنائِفَ لا أَشتاقُها وَسَباسِبا
٣
وَقَد كانَ يُدني مَجلِسي مِن سَمائِهِأُحادِثُ فيها بَدرَها وَالكَواكِبا
٤
حَنانَيكَ مَسؤولاً وَلَبَّيكَ داعِياًوَحَسبِيَ مَوهوباً وَحَسبُكَ واهِبا
٥
أَهَذا جَزاءُ الصِدقِ إِن كُنتُ صادِقاًأَهَذا جَزاءُ الكِذبِ إِن كُنتُ كاذِبا
٦
وَإِن كانَ ذَنبي كُلَّ ذَنبٍ فَإِنَّهُمَحا الذَنبَ كُلَّ المَحوِ مَن جاءَ تائِبا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.