الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

قولا لبكر بن دهمرد إذا اعتكرت

ديك الجنالعصر العباسي · ٢٤٩ قصيدة
٥ قراءة
١
قولا لبَكْرِ بنِ دَهْمَرْدٍ إذا اعْتَكَرَتْعَساكرُ اللّيلِ بينَ الطّاسِ والجامِ
٢
أَلَمْ أَقُلْ لكَ إِنَّ البَغْيَ مَهْلَكَةٌوالبَغْيُ والعُجْبُ إفسادٌ لأقوامِ
٣
قد كنتَ تَفْرَقُ مِنْ سَهْمٍ بغانيةٍفصرتَ غيرَ رَميمٍ رُقْعَةَ الرَّامي
٤
وكنتَ تَفْزَعُ مِنْ لَمْسٍ ومِنْ قُبَلٍفقد ذَلَلْتَ لإِسْراجٍ وإِلْجامِ
٥
إنْ تَدْمَ فَخْذاكَ مِنْ رَكْضٍ فَرُبّمَتَأأُمْسي وقَلْبي عليكَ الموجَعُ الدَّامي

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ديك الجن

عُرف بلقب ديك الجن لأن عينيه كانتا خضراوين، وهو شاعر عباسي لازم بلاد الشام ولم يرحل عنها طلبًا للرزق بشعره. وُلد وتوفي في حمص، ووصل شعره مفرّقًا في كتب الأدب والنقد والتراجم. تتبّع ابن وكيع التَنيسي شعره وأعاده إلى مواطنه، وخلص إلى أن المتنبي أخذ منه مواطن مهمة، كما تناوله السريّ الرفّاء في كتابه عن الخمر ووصفها في الشعر.

قصائد أخرى لـديك الجن الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة