١
إن كان يوحنّا الحبيبُ المجتبَىحاز السرائرَ والعلومَ الغامضهْ
٢
لما اتكا عند العَشا حيناً علىصدرِ المسيح بحالةٍ متفاوضه
٣
ما حظُّ مريم من سمو جلالهاعند ابنها إذ في سماه رابضه
٤
حملته في الأحشاء تسعةَ أشهرٍوعلى يديها وهو طفلٌ ناهضه
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.