١
لا يُهملُ اللَه إنساناً بتجربةٍإلّا ليعلمَ فرطَ الوهن والضعْفِ
٢
ومن جرى ضُعفه يَجني تواضعَهكمُدنِفٍ ذلَّ لما حسَّ بالحتفِ
٣
فَقدُ الكمال بفقد الإتضاع فإنأدركتَ هذا ظفرتَ بذلك الوصف
٤
ومركز الكل تأديبٌ بتجربةٍكالنوم ليس له مأوى سوى الطرف
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.