١
يا عينُ سحِّي بالدموع رَذاذافالقلبُ صيّره الأسى أفلاذا
٢
لما تأمّل سيداً من دونه الأسيادُ طرّاً عاريّاً شحاذا
٣
وأَقلَّ عودَ صليبِه في كِتْفِهللصلب طوعاً لا يقول لماذا
٤
وبناتُ صهيون الشقيةِ خلفهيندبْنَه بتوجعٍ قد آذى
٥
حتى انتهى وعناهُ أوهى جسمَهوهناك كان الآمرَ النفّاذا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.