الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
نمّت وما مرَّ طيبٌ نفحة الطيبمن سارقٍ نفسَه في الحيِّ مرعوبِ
٢
مهلاً فما صلحت ريّاك إذ نفحتلقاتلٍ راحلٍ في إثر مَطلوبِ
٣
سلّم جفونك نأخذها بما اكتسَبتقتلاً بقتلٍ وتعذيباً بتعذيبِ
٤
فما انتظاري بها إن كان سفكُ دمييومَ الحساب عليها غيرَ مَحسوبِ
٥
وحين أضنَيتني أغريتني أبداًبها كما كنتَ تضنيها فتُغري بي
٦
ولو وهبتُ دمي لم تُغنِ موهبتيكم من دمٍ سفكتهُ غير موهوبِ
٧
وغادةٍ وقفت في عادةٍ سلفتمن هجرها وكفاها ذاكَ تأنيبي
٨
ولم تُفدني وصِدقي من مودتهاشيئاً سوى طمعٍ في الوصل مكذوبِ
٩
فقُل لسالبتي عقلي عممتِ فماأشكوكِ إلا إلى وَلهانَ مسلوبِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عبد المحسن الصوري

شاعر شيعي من أهل صور، عاش في القرن الرابع الهجري وبدايات الذي يليه، وارتبط اسمه بمدينته التي وُلد فيها ورحل عنها. عُرف بين شعراء الشام بإجادة النظم وجزالة اللفظ مع حسن المعاني، وله ديوان شعر يقارب خمسة آلاف بيت، عدّه ابن شهر آشوب في شعراء أهل البيت المجاهدين.

قصائد أخرى لـعبد المحسن الصوري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة