الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

لا تستطل بالذي تأتي به السحب

عبد المحسن الصوريالعصر العباسي · ٦١٩ قصيدة
٣ قراءة
١
لا تستَطِل بالذي تأتي به السحبُفالغيث ما مطرت صُوراً به حلبُ
٢
هبت رياح الندى منها شآميةًوهّابةً أتهبُّ الريح أم تَهبُ
٣
لما استقلّ سعيد الدين مرتحلاًعنها تيقنتُ أنّ الجودَ مغتربُ
٤
معوّداً أن يفوتَ الناسَ كلهمسَبقاً ويُدرِكه في مالِه الطَّلبُ
٥
يُردي ويُسدي فمن بأسٍ له سببٌيقودُه وعَطاء ما له سَببُ
٦
وهمَّة مُذ عَلت صارَت ثَمانِيةًبِها وكانَ يُقالُ السبعةُ الشّهبُ
٧
ينير في السلم نور المشتري معهوفي الحروب مع المريخ يلتهبُ
٨
مبارك الدولة الزهراء تسميةًنور الهياج على العلياء ينقلبُ
٩
وربَّما غرّهم طول الجلوسِ بهعنهم وآراؤه في دَستِه تثِبُ
١٠
فالخيل مرتبطاتٌ وهي فاعلةٌفي الشكلِ ما يفعل التقريبُ والخَببُ
١١
حتى إذا فاضت الجردُ الصواهل والسسُمرُ الذوابل والهِنديةُ القضبُ
١٢
هناك ما همُّه إلا النفوسُ إلىأن تنجلي وهمومُ الناسِ ما نهبوا
١٣
أثارهم منه ما استجَدوه أو نزَعواقسراً وآثارُه في الرّوع ما سَحبوا
١٤
فهل من العدل أن الجود يسلبُهوليس يعرف من أفعاله السلبُ
١٥
والناسُ في إثره يرجونَ رتبتهمن العلى فإذا جاؤا فقد ذهبوا
١٦
ألقى على الشعر جزءاً من خلائقِهفرقَّ في الطِّرس حتى كادَ ينسكبُ
١٧
وشدَّه بشُواظٍ من عزائِمهفمسّه بامتزاجٍ منهما لهبُ
١٨
تهنَّ بالعيدِ مسعوداً ويتبعهُمن بعده نسق بالسعد منسربُ
١٩
إني أرى العيد عندي لا هناء بهكيف الهناء لمن أيامه نوبُ
٢٠
أما مديحُك فاعلم أنَّ أحسَنهمِن حسن فِعلِك يستملَى ويُكتتبُ
٢١
وقد حصلت مقيماً في جنابك محسوباً عليكَ نعم من جل ما حسِبوا
٢٢
حسبي برأيك لي فيما تنزِّلنيفيه ويا لكَ من حسبٍ له حسَبُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عبد المحسن الصوري

شاعر شيعي من أهل صور، عاش في القرن الرابع الهجري وبدايات الذي يليه، وارتبط اسمه بمدينته التي وُلد فيها ورحل عنها. عُرف بين شعراء الشام بإجادة النظم وجزالة اللفظ مع حسن المعاني، وله ديوان شعر يقارب خمسة آلاف بيت، عدّه ابن شهر آشوب في شعراء أهل البيت المجاهدين.

قصائد أخرى لـعبد المحسن الصوري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة