الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
لُحن حتى أمرن طرفاً بقلبيوتوارين في سحائب نُقبِ
٢
فاعلاتٌ فعل الشراب وما أبعدَ في اللطف بين لحظٍ وشربِ
٣
تاركاتي أستخبرُ الناس عمايحسنُ الناسُ من نجوم وطبِّ
٤
مستدِلاً على عواقب أمريمستعيناً بمن يُعالج كَربي
٥
مستعيذاً من الهوى بالتعاويإذ علوقاً بكل صاحب كتبِ
٦
فإذا كانتِ التمائم للحبِّإذا ما أتمها تمَّ حبي
٧
فانظرا بيتَ صَبوتي هل تحسسانِ طريقاً منه إلى بيت عَتبي
٨
واسِقياني حمراءَ كالنار في أبيضَ كالنوّر من جمادٍ وسكبِ
٩
وإذا ما مزجتُماها احذَراهافهي تَرمي من الحباب بشُهبِ
١٠
واعلَما أنها الكميتُ التي تسبقُ همي دون الكميت الأقبِّ
١١
واجعلا ما تُغنياني به اليومَ حديثاً عن الحُسين بن وَهبِ
١٢
كيفَ يدعو الندى ويُدعى إليهفيُلبَّى دُعاؤه ويلبِّي
١٣
خالفَ القولَ وهو يزدادُ حباًزائرٌ من نداهُ غيرُ مغبِّ
١٤
أيُّ خلقٍ مستصعبٍ كلَّ سهلٍتحت عزمٍ مستسِهلٍ كلَّ صعبِ
١٥
والمعالي ما بين فعلٍ وقَولٍبينَ مُستَكرهٍ إلى مستحبِّ
١٦
همتَ بالمكرُماتِ حبّاً وهامتبكَ كم لا تزال تصبو وتُصبي
١٧
لم يرد بانصرافِكَ الدهر سوءاًليس تخفى مداعبات المحبِّ
١٨
كم حبيبٍ تقلَّبت بي صُروف الددَهرِ عنه وما تقلَّبَ قلبي
١٩
يا أبا طالبٍ خُذ الودَّ بالودِّوزِدني شيئاً فقد صرتُ أُربي
٢٠
لستُ أعطيك غيرَ ما فيك منفضلٍ ويا ليتَني بلغتُ وحسبي

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عبد المحسن الصوري

شاعر شيعي من أهل صور، عاش في القرن الرابع الهجري وبدايات الذي يليه، وارتبط اسمه بمدينته التي وُلد فيها ورحل عنها. عُرف بين شعراء الشام بإجادة النظم وجزالة اللفظ مع حسن المعاني، وله ديوان شعر يقارب خمسة آلاف بيت، عدّه ابن شهر آشوب في شعراء أهل البيت المجاهدين.

قصائد أخرى لـعبد المحسن الصوري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة