١
ما بين جفنيكَ من همٍّ وتسهيدما كنت مستحسِناً من أعينِ الغيدِ
٢
ذاك التسامحُ بالألحاظِ بينَهمأتى على النوم مأموراً بتسهيدِ
٣
أصبحتَ تحمل مجهوداً تنوءُ بهثِقلاً فحملتني يا طرفُ مجهودي
٤
وما عجيبٌ حياتي بعد سفكِ دميفما لهم بين تصويبٍ وتصعيدِ
٥
يا لَلهوى في جسوم العاشقينَ إذاطلت دماؤهم كالماءِ في العودِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.