الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
ولاؤكَ خيرُ ما تحتَ الضميروأنفسُ ما تمكَّن في الصدورِ
٢
وها أنا بتُّ أحسِسُ منه ناراًأمِنتُ بحرِّها نارَ السعيرِ
٣
أبا حسنٍ تبيَّن غدرُ قومٍلعهد اللَه من عهد الغَديرِ
٤
وقد قامَ النبيُّ بهم خطيباًفدلَّ المؤمنينَ على الأميرِ
٥
أشارَ إليه فيه بكلِّ معنىًبَنَوهُ على مخالَفة المشيرِ
٦
فكم من حاضرٍ فيهم بقلبٍيخالفُه على ذاك الحُضورِ
٧
طَوى يومُ الغَدير لهم حقوداًأنالَ بنَشرها يومَ الغَديرِ
٨
فيا لك منه يوماً جرَّ قوماًإلى يومٍ عَبوسٍ قَمطَريرِ
٩
لأمرٍ سوَّلَتهُ لهم نُفوسٌوغرَّتهم به دارُ الغُرورِ
١٠
ولست من الكثير فيطمئِنُّوابأنَّ اللَهَ يعفو عن كثيرِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عبد المحسن الصوري

شاعر شيعي من أهل صور، عاش في القرن الرابع الهجري وبدايات الذي يليه، وارتبط اسمه بمدينته التي وُلد فيها ورحل عنها. عُرف بين شعراء الشام بإجادة النظم وجزالة اللفظ مع حسن المعاني، وله ديوان شعر يقارب خمسة آلاف بيت، عدّه ابن شهر آشوب في شعراء أهل البيت المجاهدين.

قصائد أخرى لـعبد المحسن الصوري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة