١
ولاؤكَ خيرُ ما تحتَ الضميروأنفسُ ما تمكَّن في الصدورِ
٢
وها أنا بتُّ أحسِسُ منه ناراًأمِنتُ بحرِّها نارَ السعيرِ
٣
أبا حسنٍ تبيَّن غدرُ قومٍلعهد اللَه من عهد الغَديرِ
٤
وقد قامَ النبيُّ بهم خطيباًفدلَّ المؤمنينَ على الأميرِ
٥
أشارَ إليه فيه بكلِّ معنىًبَنَوهُ على مخالَفة المشيرِ
٦
فكم من حاضرٍ فيهم بقلبٍيخالفُه على ذاك الحُضورِ
٧
طَوى يومُ الغَدير لهم حقوداًأنالَ بنَشرها يومَ الغَديرِ
٨
فيا لك منه يوماً جرَّ قوماًإلى يومٍ عَبوسٍ قَمطَريرِ
٩
لأمرٍ سوَّلَتهُ لهم نُفوسٌوغرَّتهم به دارُ الغُرورِ
١٠
ولست من الكثير فيطمئِنُّوابأنَّ اللَهَ يعفو عن كثيرِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.