الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
تعرَّضتني فلو أنِّي على حَذرِلم يَحتَكم ناظِري في لذَّة النَظرِ
٢
وكنتُ أُغضي ولا أقضي له وَطراًمِنها لِعلمي بعُقبى ذلك النَّظرِ
٣
والمرءُ مادامَ ذا عَينٍ يقلِّبُهافي أعيُنِ العينِ مَوقوفٌ على خَطرِ
٤
يَسرُّ مُقلتَه ما ضرَّ مهجتَهُلا مَرحَباً بسرورٍ عادَ بالضررِ
٥
حتَّى تَرى قلبَه للنهبِ معتَرضاًكأنَّه المالُ في يُمنَى أبي عُمرِ
٦
تَراهُ فيها مُباحاً ليسَ يَمنعُهمن جاءَ يَطلُبُه من سائِر البَشرِ
٧
خَليقةٌ في العَطايا لا يُغَيِّرُهاكرُّ الليالي عَلى الحالاتِ بالغيرِ
٨
وهمَّةٌ لا تَزالُ الدهرَ مُشرقةًطولاً وإن خالَفتها الحال بالقصرِ
٩
من كانَ من عَيشهِ صَفواً فقاصِدُهيَحظى به وهوَ يَرضى منه بالكدرِ
١٠
يُنبيكَ قَولي إذا ما كنتَ سامعَهوفعلُه أنَّنا جِئنا عَلى قدرِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عبد المحسن الصوري

شاعر شيعي من أهل صور، عاش في القرن الرابع الهجري وبدايات الذي يليه، وارتبط اسمه بمدينته التي وُلد فيها ورحل عنها. عُرف بين شعراء الشام بإجادة النظم وجزالة اللفظ مع حسن المعاني، وله ديوان شعر يقارب خمسة آلاف بيت، عدّه ابن شهر آشوب في شعراء أهل البيت المجاهدين.

قصائد أخرى لـعبد المحسن الصوري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة