١
تعرَّضتني فلو أنِّي على حَذرِلم يَحتَكم ناظِري في لذَّة النَظرِ
٢
وكنتُ أُغضي ولا أقضي له وَطراًمِنها لِعلمي بعُقبى ذلك النَّظرِ
٣
والمرءُ مادامَ ذا عَينٍ يقلِّبُهافي أعيُنِ العينِ مَوقوفٌ على خَطرِ
٤
يَسرُّ مُقلتَه ما ضرَّ مهجتَهُلا مَرحَباً بسرورٍ عادَ بالضررِ
٥
حتَّى تَرى قلبَه للنهبِ معتَرضاًكأنَّه المالُ في يُمنَى أبي عُمرِ
٦
تَراهُ فيها مُباحاً ليسَ يَمنعُهمن جاءَ يَطلُبُه من سائِر البَشرِ
٧
خَليقةٌ في العَطايا لا يُغَيِّرُهاكرُّ الليالي عَلى الحالاتِ بالغيرِ
٨
وهمَّةٌ لا تَزالُ الدهرَ مُشرقةًطولاً وإن خالَفتها الحال بالقصرِ
٩
من كانَ من عَيشهِ صَفواً فقاصِدُهيَحظى به وهوَ يَرضى منه بالكدرِ
١٠
يُنبيكَ قَولي إذا ما كنتَ سامعَهوفعلُه أنَّنا جِئنا عَلى قدرِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.