١
لمثلِها كانَت الأَيامُ تَنتَظِرُفَما لِداهِيةٍ من بَعدِها خَطَرُ
٢
وقَد قَضَت وطَراً منا المنونُ فَهَليُقضى لَنا مِن تَباريحِ الجَوى وَطَرُ
٣
بيتَ المَعالي بِنا ما أنهدَّ منك لنابيتُ الهُموم الذي سُكَّانه الفِكَرُ
٤
يا يومَه إنَّ أيامَ الأَسى خُلِقَتبعدَ انقِضائِكَ لا يَبقى لها عُمَرُ
٥
يا ابنَ النبيِّ وفي إِقدام نائبةٍعَليكم لجَميع الناسِ مُعتَبَرُ
٦
هيَ المَنايا إذا ما عيشةٌ عُرِفَتبالصَّفوِ خالَطَها مِن صَفوِها كَدَرُ
٧
كَم مَعشرٍ لم يَروحوا إذ غَدَت بهموآخرين بهم راحت فما ابتكروا
٨
أبا مُحمَّدٍ الصبرَ الجَميلَ فمايرتاعُ من غُصُنٍ يَذوي له الشَّجَرُ
٩
يهونُ خَطبُ النجومِ الزُّهرِ إن غربَتعلَى مُجِدِّ السُّرى ما أسفَرَ القَمَرُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.