الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
لمثلِها كانَت الأَيامُ تَنتَظِرُفَما لِداهِيةٍ من بَعدِها خَطَرُ
٢
وقَد قَضَت وطَراً منا المنونُ فَهَليُقضى لَنا مِن تَباريحِ الجَوى وَطَرُ
٣
بيتَ المَعالي بِنا ما أنهدَّ منك لنابيتُ الهُموم الذي سُكَّانه الفِكَرُ
٤
يا يومَه إنَّ أيامَ الأَسى خُلِقَتبعدَ انقِضائِكَ لا يَبقى لها عُمَرُ
٥
يا ابنَ النبيِّ وفي إِقدام نائبةٍعَليكم لجَميع الناسِ مُعتَبَرُ
٦
هيَ المَنايا إذا ما عيشةٌ عُرِفَتبالصَّفوِ خالَطَها مِن صَفوِها كَدَرُ
٧
كَم مَعشرٍ لم يَروحوا إذ غَدَت بهموآخرين بهم راحت فما ابتكروا
٨
أبا مُحمَّدٍ الصبرَ الجَميلَ فمايرتاعُ من غُصُنٍ يَذوي له الشَّجَرُ
٩
يهونُ خَطبُ النجومِ الزُّهرِ إن غربَتعلَى مُجِدِّ السُّرى ما أسفَرَ القَمَرُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عبد المحسن الصوري

شاعر شيعي من أهل صور، عاش في القرن الرابع الهجري وبدايات الذي يليه، وارتبط اسمه بمدينته التي وُلد فيها ورحل عنها. عُرف بين شعراء الشام بإجادة النظم وجزالة اللفظ مع حسن المعاني، وله ديوان شعر يقارب خمسة آلاف بيت، عدّه ابن شهر آشوب في شعراء أهل البيت المجاهدين.

قصائد أخرى لـعبد المحسن الصوري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة