الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
أرَى جَمراتٍ في مَسالِك أنفاسيوأَغصانُ عَيشي كلُّها يابِس عاسي
٢
وكنتُ أعدُّ الموتَ بَأساً وعِندماأراهُ فَما في ذلكَ البأسِ من باسِ
٣
كأنِّي وحيدٌ في قِفارِ تَنوفَةٍوإن كنتُ أُمسي في زحامٍ من الناسِ
٤
فيا ليتَ لي ما كانَ غَيري بمِثلهيُعابُ إذا قالوا هُو الطاعِم الكَاسي
٥
فلِم أنا في وَهدٍ من الأرضِ هابطٍوبالقُربِ مني للعُلى جَبلٌ راسِ
٦
يَلوحُ عَليه جَعفرُ بنُ مُيسَّرٍفَيَرفعُ مني إن رَفعتُ له راسِي
٧
ويُطمعُني في عادَةٍ أستَعيدهاولا وَجهَ مَع تيكَ العَوائد للناسِي
٨
أرَى ذلَّةَ الشكوى قد اشتغلت بهافَمن يَشتَكي عنها هَواها إلى الناسِي
٩
فَواعَجبي مِنها هي الياس وهيَ لوتعودُ مَريضاً أذهبَت عنه بالياسِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عبد المحسن الصوري

شاعر شيعي من أهل صور، عاش في القرن الرابع الهجري وبدايات الذي يليه، وارتبط اسمه بمدينته التي وُلد فيها ورحل عنها. عُرف بين شعراء الشام بإجادة النظم وجزالة اللفظ مع حسن المعاني، وله ديوان شعر يقارب خمسة آلاف بيت، عدّه ابن شهر آشوب في شعراء أهل البيت المجاهدين.

قصائد أخرى لـعبد المحسن الصوري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة