١
وقَد التَقَينا بعد ذاكَ وقرَّبَ اللَّهُ المَسافَه
٢
حتَّى كأنَّ تَرَقُّبيإِياكَ زَجرٌ أَو عيافَه
٣
ولكَ الأَيادي السَّالِفاتُ الجارِياتُ مع السُّلافَه
٤
لكنَّني مِن دَرسِهننَ اليومَ في بابِ الإِضافَه
٥
ولَقَد عرضتُ عَلى الرَّجاءِ سِواكَ مَرجُوّاً فَخافَه
٦
ما أكتَفي بنداكَ ياعَبدَ المَسيحِ فكُن كَفافَه
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.