الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
وقَد التَقَينا بعد ذاكَ وقرَّبَ اللَّهُ المَسافَه
٢
حتَّى كأنَّ تَرَقُّبيإِياكَ زَجرٌ أَو عيافَه
٣
ولكَ الأَيادي السَّالِفاتُ الجارِياتُ مع السُّلافَه
٤
لكنَّني مِن دَرسِهننَ اليومَ في بابِ الإِضافَه
٥
ولَقَد عرضتُ عَلى الرَّجاءِ سِواكَ مَرجُوّاً فَخافَه
٦
ما أكتَفي بنداكَ ياعَبدَ المَسيحِ فكُن كَفافَه

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عبد المحسن الصوري

شاعر شيعي من أهل صور، عاش في القرن الرابع الهجري وبدايات الذي يليه، وارتبط اسمه بمدينته التي وُلد فيها ورحل عنها. عُرف بين شعراء الشام بإجادة النظم وجزالة اللفظ مع حسن المعاني، وله ديوان شعر يقارب خمسة آلاف بيت، عدّه ابن شهر آشوب في شعراء أهل البيت المجاهدين.

قصائد أخرى لـعبد المحسن الصوري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة