١
أَرأَيتَ بي من حادثٍ إِشفاقافي الحبِّ إِلا أَن يَكونَ فِراقا
٢
ذلُّ التَّهاجرِ كالتَّواصُلِ عندَمالاقى مُحبُّكَ في الهَوى ما لاقى
٣
وجفونِ غانِيَةٍ رَمَت فتَراهَنَتأَرواحُنا لنِصالِها أَسباقا
٤
لا يَعشقُ العُشاقُ من لَحَظاتِهاإِلا سقاماً يَعشَقُ العُشاقا
٥
صَدَّت فَلَم أجزَع وقلتُ مُؤمِّلاًسَيَردُّها من رَدَّ لي إِسحاقا
٦
من بَعد ما قَد حالَ صَرفُكَ دونَهيا أَيُّها الزَّمنُ الخَؤون وعاقا
٧
وصبرتُ للعَيشِ الذي كدَّرتَهحتَّى صَفا بالرَّغم منكَ وراقا
٨
بفَتىً كأنَّ المَجدَ أَعطاهُ بأنلا يَستَجيبَ لِغَيرِهِ ميشاقا
٩
لا تعجَبنَّ لمَن يَراكَ وبعض ماتأتي فظَنَّ بكَ الشآمَ عِراقا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.