الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
ما عَلَيها سَهِرتُ أم بِتُّ نائِمبعدَ أَن لا يُلمَّ بي طَيفُ حالِم
٢
تَسألُ النَّاسَ كيفَ بِتُّ ومَن أَعلَمُ مِنها وفاعلُ الشَّيء عالِم
٣
وغَزالٍ أغنَّ أغيدَ ساجي الططَرفِ مُستَحسنِ الخَليقَةِ ناعِم
٤
رَقَّ حتَّى لا يَبرَحُ العَينَ إمَّاوَهو طَيفٌ أَو في الدُّموعِ السَّواجِم
٥
لَم يَصِلني ولَم يَعِدني وقالَ اكتُم فَماذا أسَرَّ حتَّى أُكاتِم
٦
هامَ قَلبي ولَستُ أذكرُ مِن قَبل هَواهُ هَذا متَى كانَ هائِم
٧
فهوَ يجري ولا رِياضةَ فيهِربَّما صِرتُ لِلسَّلامةِ سالِم
٨
ولَقَد قُلتُ حينَ أرسلتُ فاعتَللَ رَسولي بِالواكِفِ المُتَراكِم
٩
قُم تَصَفَّح في أَوجُهِ السُّحبِ فانظُرهل تَرى أَحمدَ بن عَبدِ الدَّائِم
١٠
فَهوَ نَوءُ النَّدى وإِن كانَ فيهافامضِ فالنَّوءُ لَيسَ يَبرحُ قائِم
١١
ما يَرى أَن يكونَ في الجُودِ بَعضَ النناسِ حتَّى يكونَ بعضَ الغَمائِم
١٢
مَجلسٌ كلُّ راحلٍ مُثقَلٌ عَنهُ عَلَى أنَّه إِذا خَفَّ قادِم
١٣
فتَرى كلَّ طائِرٍ واقِعاً فيهِ كأنَّ النَّدى يَقصُّ القَوادِم
١٤
والسَّجايا كأنَّها غادِياتٌبِالعَطايا فَما يُلائِم لائِم
١٥
بَعضُها في بنيَّةِ المَجدِ يُعلِيها وَبَعضٌ في قُبَّةِ المالِ هادِم

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عبد المحسن الصوري

شاعر شيعي من أهل صور، عاش في القرن الرابع الهجري وبدايات الذي يليه، وارتبط اسمه بمدينته التي وُلد فيها ورحل عنها. عُرف بين شعراء الشام بإجادة النظم وجزالة اللفظ مع حسن المعاني، وله ديوان شعر يقارب خمسة آلاف بيت، عدّه ابن شهر آشوب في شعراء أهل البيت المجاهدين.

قصائد أخرى لـعبد المحسن الصوري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة