الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
خُذ حَديثي أَنِّي جُعلتُ مِن النناسِ عَلَى ما أَلومُ فيهِ مَلوما
٢
حينَ قالوا طرَحتَ نفسَكَ لِلدهرِ انتِظاراً تَرجوهُ أَن يَستَقيما
٣
لو تَحرَّكت قلتُ قُولوا إِلىأَينَ وَأُم النَّدى أراها عَقيما
٤
وإِذا لَم أجِد كَريماً فَما يَحسُنُ بي أَن أَموتَ إِلا كَريما
٥
وعَسى إِن صَبرتُ أَرجو ثَوابَ الصصَبرِ كانَ الثَّوابُ إِبراهيما
٦
إنَّ فيما رَأيتُ خُلقاً خَليقاًبالعُلى والنَّدى ووَجهاً وَسيما

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عبد المحسن الصوري

شاعر شيعي من أهل صور، عاش في القرن الرابع الهجري وبدايات الذي يليه، وارتبط اسمه بمدينته التي وُلد فيها ورحل عنها. عُرف بين شعراء الشام بإجادة النظم وجزالة اللفظ مع حسن المعاني، وله ديوان شعر يقارب خمسة آلاف بيت، عدّه ابن شهر آشوب في شعراء أهل البيت المجاهدين.

قصائد أخرى لـعبد المحسن الصوري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة