الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
أيُترَكُ سرٌّ بعدَ سرِّي لكاتِملقد جُرتَ يا فَيضَ الدُّمُوع السَّواجمِ
٢
خُذِ النَّاسَ جَمعاً بالبُكاءِ لنَستَويوإلا فَلِم أفرَدتَني باللَّوائِمِ
٣
عَلى أنَّ حَبسَ الدَّمع في عَينِ مُدنفٍحَزينٍ كَمِثلِ الغَيظِ في صَدرِ كاظِمِ
٤
أَقولُ لركبٍ اقفِلُوا إن سَلِمتُموافقُولوا تَركناهُ وليسَ بسالِمِ
٥
إذا نحنُ داوَيناهُ زادَ انتِقاضُهُعَلينا كأنَّ الحبَّ بَعضُ السَّمائِمِ
٦
ألا ليتَ مُلاكَ الهَوى يَزجرُونَهُكما أمرُوهُ بانتِهاكِ المَحارِمِ
٧
فما غَرَّني إلا فُتُورُ لَواحِظٍلَها فتكات كالقَنا والصَّوارِمِ
٨
يَحُولونَ دُونَ الصَّبر والحربُ خدعَةٌولا سِيمَا حَربُ الحِسانِ النَّواعِمِ
٩
لَئِن رَكضَت خَيلُ الخُطوبِ تُريدُنيفأيدي العَطايا قابِضاتُ الشَّكائِمِ
١٠
ليَحبِسنَها عَنِّي وذلكَ أنَّنيقَصَصتُ ظُلاماتي عَلى ابنِ المَظالِمي
١١
أبا الحَسَنِ السَّاعي بجِدٍّ وعَزمَةٍإلى حَسَنٍ من ذكرِهِ في المَواسِمِ
١٢
يروحُ إلى كَسبِ الثَّناءِ وَيغتَديإذا كانَ هَمُّ النَّاسِ كَسبَ الدَّراهِمِ
١٣
وإن جلسَ الأقوامُ عَن واجِبِ النَّدىوحقِّ العَطايا كانَ أوَّلَ قائِمِ
١٤
فَتىً ظَهرَت مِن قبلِ رُؤيةِ وَجههِلِقاصِدِه العافي وجُوهُ المكَارِمِ
١٥
يَزيدُ ابتِهاجاً كلَّما زادَ قاصِداًكأنَّ بهِ شَوقاً إلى كلِّ قادِمِ
١٦
كأنَّ الذي يَلقاهُ مِنه عُفاتُهُلإفراطِه في جُودِه حُلمُ حالِمِ
١٧
كأنَّ العُلى مِيراثُه فَمُحمَّدٌأخوهُ عَليها كالشَّرِيكِ المُقاسِمِ
١٨
إذا ما بَنَى مَجداً بناهُ مُتابعاًويا رُبَّ بانٍ باتَ يُبلَى بهادِمِ
١٩
رأيتُ العُلى بابنَي عليٍّ تعلَّقَتبِذا وبِهَذا كالغَريمِ المُلازِمِ
٢٠
يُزاحِمُ ذا هذا عَلى كلِّ قاصِدٍليَحظَى به فِعلَ النَّظِير المُقاوِمِ
٢١
وقَد نَزلَ النَّاسُ المَعالي فَمن سَعَىلَها سَعيَها أمسَىقليلَ المزاحِمِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عبد المحسن الصوري

شاعر شيعي من أهل صور، عاش في القرن الرابع الهجري وبدايات الذي يليه، وارتبط اسمه بمدينته التي وُلد فيها ورحل عنها. عُرف بين شعراء الشام بإجادة النظم وجزالة اللفظ مع حسن المعاني، وله ديوان شعر يقارب خمسة آلاف بيت، عدّه ابن شهر آشوب في شعراء أهل البيت المجاهدين.

قصائد أخرى لـعبد المحسن الصوري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة