١
فَمن مُبلغٌ عنِّي المحسَّنَ ذا النَّدىوإخوَتَه الجارِينَ مَجرَى المُحسنِ
٢
أراني وإيَّاكُم كظَمآن خامِسٍإلى الماءِ تَجري تَحتَه خَمس أعيُنِ
٣
كذلِكَ أنتُم خَمسَةٌ فاضَ جُودُكمفعمَّ وبالتَّسويفِ والمطلِ خصَّني
٤
وفي أيِّ وقتٍ كانَ ذا وقت ما جَرىفجارَت عَلى حالي نَوائبُ أزمُني
٥
ألم أجمَع الأسماعَ ثمَّ تَركتُهامَساكِنَ أقوالٍ رَهائِن ألسُنِ
٦
فكَم خالَفت حالي مَقالي وإنَّهثَناءٌ عَليكم ليسَ يُثنَى فينثَني
٧
وإنِّي عَلى ما كانَ منِّي لَمِنكُمُفيا نَفثةَ المَصدُورِ قَد هجتِ فاسكُني
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.