الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
أعادَتكَ في حالِ الهَوى عَودةالفتَنولا مَلجأٌ من ذاكَ إلا لِمَن ومَن
٢
فَفِيمَ تَعقَّبتَ التَّصابي ألم تكُنكمَن لم يكُن قِدماً إلى سَكنٍ سَكَن
٣
أفِق إنَّها لَيسَت بأوّل سَكرَةٍوفي مِثلها مِن قَبلها كنتَ مُرتَهَن
٤
ومُنصِفةِ الأجفانِ في قسمةِ الضَّنَىلها أوفرُ الأقسامِ مِنه إِذا امتُحِن
٥
تَظنُّ بها من شدَّة التَّرف الهَوىكأنِّي وإيَّاها شَريكانِ في الشَّجَن
٦
وإنَّ دمُوعاً سافَرت بحدِيثِناتعمُّ بهِ ما عَمَّه العارِضُ الهَتِن
٧
لتُغنِيكمُ عن كشفِ حالي وحالِهاوفي دُونِها ما ألحَق السِّرَ بالعَلَن
٨
تكلَّفَ ذكري قطعَ كلِّ مَفازةٍفلو كانَ مَجداً قلتُ ما قاله الحسَن

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عبد المحسن الصوري

شاعر شيعي من أهل صور، عاش في القرن الرابع الهجري وبدايات الذي يليه، وارتبط اسمه بمدينته التي وُلد فيها ورحل عنها. عُرف بين شعراء الشام بإجادة النظم وجزالة اللفظ مع حسن المعاني، وله ديوان شعر يقارب خمسة آلاف بيت، عدّه ابن شهر آشوب في شعراء أهل البيت المجاهدين.

قصائد أخرى لـعبد المحسن الصوري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة