الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

لا يفجعنك غصن البان إن بانا

عبد المحسن الصوريالعصر العباسي · ٦١٩ قصيدة
٣ قراءة
١
لا يَفجَعنَّكَ غُصنُ البانِ إن باناواخرُج أعوِّضكَ منه اليوم أغصانا
٢
هَيهاتَ ذاكَ الَّذي فارَقتَ مُنفَرِداًمن أن تُحسَّ لَه ما عِشتَ أقرانا
٣
مركَّبٌ من كَثِيبٍ في نَقىً عَسِرٌأن يُرتَقَى خَشِنُ المَسعَى وإن لانا
٤
قد كان مثلَكَ مِن كأسٍ وحامِلهاما يَمنعُ اللَّيلَ أن يَدجُو ويَغشانا
٥
فإن صَبرتَ على كتمانِ ما فَعَلاوما فَعلتَ تَكُن عِندي كَما كانا
٦
فهَل سمِعتُم بمِثلي كانَ مُتَّخِذاًبلَيلِهِ من ضِياءِ الصُّبحِ نَدمانا
٧
كأنَّما ابنُ سُرورٍ باتَ يَبعَثُ ليفي سائِر الطُّرقِ أنواراً ونيرانا
٨
وأذكُر ابنَ سُرورٍ في مَكارمِهِوقُربهِ فأمِنتُ اليومَ نِسيانا
٩
يزيدُهُ الجُودُ حُسناً حِين يَسلبُهوالسَّيفُ أحسَنُ ما تَلقاهُ عُريانا
١٠
والجارُ يَأوي إلى رُكنٍ وأنتَ فَقَدنَصبتَ أبنِيةً حَولي وأَركانا
١١
وأذكُر ابنَ سُرورٍ بالسُّرورِ بِهإذا انتَشَيتُ وراحَ الهمُّ سَكرانا
١٢
وصرتُ ليسَ أرَى إلا مَكارمَهُحَولي قِياماً يَراها النَّاسُ أعيانا
١٣
حيثُ التَفتُّ وجَدتُ الجُود مُعتَرِضاًمشمِّراً لانتِظارِ الأمرِ يَقظانا
١٤
إِن قُلتُ صدَّقَني فيكَ النَّدى وأَتىبِمِثل قَولي وآلى فيه أَيمانا
١٥
سُبحانَ من نَسخَ الجَفنِيَّ مِن كَرَمٍفي واحدٍ من بَنِيهِ اليومَ سُبحانا
١٦
ويَعجبُ الناسُ مِن أنِّي انفَرَدتُ بهواللَّهُ أفرَدَهُ جُوداً وإحسانا
١٧
وإنَّما أنا مَوقُوفُ الثَّناءِ فمَنكانَ ابنُ جَفنَةَ مِنهم كنتُ حَسَّانا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عبد المحسن الصوري

شاعر شيعي من أهل صور، عاش في القرن الرابع الهجري وبدايات الذي يليه، وارتبط اسمه بمدينته التي وُلد فيها ورحل عنها. عُرف بين شعراء الشام بإجادة النظم وجزالة اللفظ مع حسن المعاني، وله ديوان شعر يقارب خمسة آلاف بيت، عدّه ابن شهر آشوب في شعراء أهل البيت المجاهدين.

قصائد أخرى لـعبد المحسن الصوري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة