١
نَظرَ الغَرامُ إلَيهِ مِن نَظَراتِهفلمَن يلومُ وداؤهُ من ذاتِهِ
٢
ولَقد غَدا يلتذُّ أيامَ الهَوىجَهلاً بأنَّ المَوتَ مِن لذَّاتِهِ
٣
لَم يَدرِ ما لاقَى فلو وَصَفوا لهماذا يُلاقي ماتَ عِند صِفاتِهِ
٤
إن عَبَّرَت أجفانُه عن سرِّهِفَعَنا بها ما انهَلَّ من عَبَراتِهِ
٥
عُدم الصَّديقُ وهَل صَدِيق عندكَملفتىً يكونُ الدَّهرُ بَعضَ عداتِهِ
٦
وسَطا الزَّمانُ علَيه لا جَهلاً بهِلكن سَطا إذ خافَ من سَطَواتِهِ
٧
للدَّهرِ آفاتٌ تَردُّ صُرُوفَهُوَبقاؤهُ في الدَّهرِ من آفاتِهِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.