الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

داء ولكنه داء بلا ألم

القاضي الفاضلالعصر الأيوبي · ٦٨٤ قصيدة
٣ قراءة
١
داءٌ وَلَكِنَّهُ داءٌ بِلا أَلَمِشَيبٌ أَلَمَّ بِرَغمِ العَينِ بِاللَمَمِ
٢
أَما وَقَد قيلَ ضَيفٌ لِلمَشيبِ فَلايَلقاهُ وَاللَهِ وَجهي غَيرَ مُبتَسِمِ
٣
وَزادَني في عُلا قَدري وَقارَ نُهىًفَالنورُ بِالعِلمِ أَو في النارِ بِالعَلَمِ
٤
تَبَسَّمَت في ظَلامِ الشَعرِ طالِعَةًتَبَسُّمَ الكَوكَبِ الدُرِّيِّ في الظُلَمِ
٥
إِن تَطلُبِ العَيشَ إِذ وَلّى الصِبا فَلِمَنأَو تُنكِرِ الهَمِّ إِن فاتَ الهَوى فَلِمِ
٦
مَن عَلَّمَ القَلَمَ الجاري بِعارِضِهِفَقُلتُ مَن عَلَّمَ الإِنسانَ بِالقَلَمِ
٧
ما أَظهَرَ الشَيبُ إِلّا اللَونَ في كِبَريكَلَونِ شَيبي وَلَم أَبلُغ إِلى الحُلُمِ
٨
وَلِمَّةٍ لَم يُوَفِّ الدَهرُ ذِمَّتَهاهَل يُعرَفُ الدَهرُ في الموفينَ بِالذِمَمِ
٩
قُدني إِلى الحَتفِ يا دَهري بِها فَمَتىلَم يَنقَدِ الجامِعُ الأَعطافِ بِاللجُمِ
١٠
مِمّا أَبُثُّكَ وَالدُنيا مُغَيِّرَةٌأَنّي وَما مِتُّ مَعدودٌ مِنَ الرِمَمِ
١١
وَأَنَّني كُنتُ في عَصرِ الشَبابِ وَماأغر نفسي غيري اليوم في الهرم
١٢
أَضاءَ في لَيلِ مَسرى هِمَّتي قَبَسٌفَواجَهَ الدَهرُ مِنّي وَجهَ مُحتَشِمِ
١٣
إِذِ الوُجودُ إِذا نَفسُ الفَتى اِمتُحِنَتفيهِ بِإِحنائِها ضَربٌ مِنَ العَدَمِ
١٤
يَشيبُ نَفساً إِذا شابَت ذَوائِبُهُوَمِن ضُروبِ التَفَتّي الضَربُ لِلُؤَمِ
١٥
جَنى المُنى ثُمَّ نادَتني حَوادِثُهُقَوَّمتَ أَمرَكَ بِالتَعويجِ فَاِستَقِمِ
١٦
تَبقى خُطوطُ رَمادٍ في القُبورِ بِمارَأَيتَ شُعلَةَ هَذي النارِ في الفَحَمِ
١٧
وَأَبيَضَ أَسوَدٍ في القَلبِ قُلتُ لَهُلَوثٌ مِنَ الهَمِّ أَو لَوثٌ مِنَ الهِمَمِ
١٨
أَحرَمتُ مِن لُبسِ أَوطاري بِلَبسَتِهِوَالمَوتُ لَيسَ يَعافُ الصَيدَ في الحَرَمِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن القاضي الفاضل

عُرف بلقب القاضي الفاضل، وهو عبد الرحيم البيساني الذي ارتبط اسمه بوزارة صلاح الدين الأيوبي وديوان إنشائه، حتى قال السلطان إنما فتح البلاد بقلمه لا بالسيوف. وُلد في عسقلان وانتقل إلى الإسكندرية ثم القاهرة، حيث عمل كاتبًا في دواوين الدولة قبل أن يصبح وزيرًا ومستشارًا للسلطان. برز في صناعة الإنشاء وفاق المتقدمين فيها، وله رسائل ديوانية وإخوانية وديوان شعر. بعد وفاة صلاح الدين سنة 589هـ اعتزل السياسة حتى وفاته في السابع … المزيد

قصائد أخرى لـالقاضي الفاضل الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة