١
وَقالوا قُصَّها عَن رَأيِ عَينٍفَقُلتُ فَإِنَّها في عَينِ فِكري
٢
أَرى شَيبي مُعاراً فيهِ بَعضيلِبَعضٍ إِنَّ ذاكَ لِنَشرِ سِرِّ
٣
فَلا تُنكِر لَهُ تَعبيسَ وَجهيفَقَد أَعطى تَبَسُّمَهُ لِشَعري
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.