١
ما زالَ سُقمُكَ أَن أَغرى بِيَ السَّقَمَاوَقَد شُفِيَت وَقَد رُمتُ الشِفاءَ فَما
٢
وَزِدتَ شُهرَةَ حُسنٍ غَيرَ خافِيَةٍفَكانَ سُقمُكَ ناراً قَد عَلا عَلَما
٣
تُغيرُني فيكَ حُمّى الوِردَ إِذ وَرَدَتفَما تُقَبِّلُهُ عَذبَ اللَمى شَبِما
٤
أَقسَمتُ بِالثَغرِ مِنهُ إِنَّهُ قَسَمٌأَكرِم بِهِ عِندَ أَبناءِ الهَوى قَسَما
٥
ما قَبَّلَت فاهُ إِلّا وَهيَ عاشِقَةٌوَلا سَرَت ضَرَماً إِلّا لِسِرِّ ظَما
٦
يا رَوضَةَ الحُسنِ لا أَصبَحتِ ذاوِيَةًوَلا أَغَبَّكِ سُقيا أَدمُعي ديما
٧
وَلا تَحَرَّشَتِ الدُنيا بِصِحَّتِهِوَلا اِستَباحَت لَهُ الحُمّى مَصونَ حِمى
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.