١
فلا تَعجّبُ أنَّ خَدَّيَ مُجدِبٌلِحَرِّ الهَوى أو أنَّ دَمْعِيَ ناضب
٢
فكُليِّ فؤادٌ عند ذِكرِ أحبّتيمن الشوقِ لا ما أودعتْه التّرائب
٣
كذاك أبو عبد الإلهِ جميعُهيَمينٌ إذا جاء للرِفْدِ طالب
٤
يمينُ مليكٍ تَلمسُ النّجُمَ رِفعةًفما إن له غَيرَ المعالي مَكاسب
٥
مؤيّدُ دينٍ ينتضِي الدّهرَ دونَهله سَيفُ عَزْمٍ لم تَخُنْهُ المَضارب
٦
أَملْنا إليه الأرحبيّةَ في الفلاإلى أن تلقّتْنا يديهِ المراحب
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.